ZnoOb さんのプロフィール๑♥$ÞàĪøŐşĥā♥๑フォトブログリスト ツール ヘルプ

Shehab ZnoOb

職業
所在地
AsHleE  
全 28 枚中 1 枚目

النيران موجوعة

 

 

النيران موجوعة .. والأفئدة جائعة .. القلب صغير .. والظلام كثير

أن الليل تكسوه صفحة الجليد .. والنهار يكسوه الصقيع

الخريف بارد كالشتاء .. والربيع بارد كالشتاء

البياض يكسو العالم والكوكب عليل

الأيدي مكتوفة فوق بعضها .. والأرجل تجر القيود

والألسن تهوى الأقاويل .. و على الأعين غشاوة

الحب بات أطروحة أو أقرب إلى بيت شعري

يقال وتطرحه الشفاه .. لكن قلما تعرفه النفوس

أصبح العشق ثمناً بخس لا تشتريه النفوس الرخيصة

ولا يباع في الأسواق

ولا يشترى بكل كنوز الدنيا

الحب ليس سلعة تقتاد دقات القلب

وتستولي على العقل والكيان

أنما هي أغنية لا يصغي لكلماتها إلا من يفهمها

إن كان المساء يهوى النجوم فقلبي يهوى القمر ..

اليوم أنا سأكتب في مذكراتي .. عن حبي الأول

سأعلن للملأ أنني أحببته .. وسأقودهم إلى هاوية قلما عرفوها

سأقودهم إلى معنى الحب ..

فلتنبض القلوب .. ولتدفأ المشاعر

فلتنطفأ الشموع .. فقد هبت عاصفة الهوى

نطقت واستبيح دمي ..

علموني الناس قبل أن أعلمهم ..

أيلام من أحب حب عذري

أيلام من تقوده مشاعره وهو أعمى البصيرة

آه ....

قد أكون مثل ليلى ..

وقد تكون مثل قيس ..

لكن قيس لم يعرف الجنون كما عرفته أنا ..

قد يكون قد طوق الأرض بأسطورته كما يقال ..

لكني لم أسكن في خالجه كي أتيقن حبه ..

فلتقل يا عالم ما تشاء هو لي وسأحبه ..

سأحبه بقوة .. وسأدافع عن حبي ببسالة ..

سأحيي زروع الورد من بين كرات الثلج ..

سيفيض نبع العشق ليفلق الصخور ..

ستضيء الشمس من جديد

سيعرف العالم معنى الحب

السحــر

 
 
 
قد جف الحبر من قلمي
لا أعلم ما لي عساي أن أنثر
فالحروف متلعثمة ومتلجلجة
والكلمات مكبوتة بالأسى
 
 
أناملي ترتجف
وعيناي متقرحتان
شعري الأسود يتدلى فوق عنقي
مثل الجيد الذي يسرق أخر أنفاسي
يخنقني
 ...
 
 
تسائلت حينها ؟ ...
هل يمتلأ القدح بدون خمرته
هل يكتمل العقد من دون لآلأه
لم لا يستطيع القمر أن ينير من دون نوره ؟؟
 
 
خربشات هي كانت ..
لم أكن أعلم ؟؟
ما الذي يرفرف على أشرعة حشاي
وما الذي يخبأه قلبي الصغير
 ..
 
 
لملمت صفحاتي فتمزقت
وتطايرت
 
 
خاطبتها وقلت لها : ..
إلى أين ترفرفين ؟؟
أين يحملك النسيم ؟؟
تعالي لأجمعك وارتبك
 
 
لم تنطق
ولكأني لم أنطق ..
صماء كانت أم خرساء ؟؟
جاهلة أنا ما السبب
 ..
 
 
ظللت وحدي
أترنح على الكرسي الخشبي
وأتأمل رداء السماء الأسود
المطرز بنجومه المتلألأة
أين أنا عن هذا العالم ؟؟
 

أنني أسيرة
بين قضبان خشبية
لكنني عاجزة عن تحطيمها
أي سجن هو الذي يخطف نظراتي وزفراتي
بل أي عذاب هو الذي يشتت أفكاري ؟؟
 
 
استلقيت أرضاً
أداعب حبات الرمل بعبراتي
 
 
حتى غطت أجفاني
ورحت أسبح في بحر غزير الآلام
وثائر الأمواج
 
 
تراءى لي زورق في الأفق
عجزت أن أصل إليه
وغرقت وحيدة
 
 
أتت ساحر الأحلام
أيقظتني من كابوسي
واشارت بعصاتها نحوي
 
 
سحرتني ...
سحرتني بنظراتك ..
بزلاتك بضحاتك بأناتك بآهاتك ..
سحرتني بك
 ..
 
 
علمتني أنني لن أعيش دونك
ولن أقوى على العيش
أرشدتني إلى خطاك وآثارك
فنثرت عنها الغبار
فوجدتها بانتظاري
 
 
الحب وحده سيحميني من العالم المجنون
الحب وحده سيحميني من الجنون
 
 
سأعيش بعيداً عن الكون بعشقي
بعيدة عن الأضواء بانطوائي في أحضانك
 
 
ستكون لي
وسأكون لك
 
 
سأحبك ...
 

لم تبتعد؟؟

 
 
يا ترى هل تختفي الغيوم عندما تحتاجها السماء
هل يتفشى الحزن حين يعدو الفرح
هل تتهاوى الاطيار حتى تحرمنا من معزوفاتها
هل يا ترى تتركني لأنني أحبك؟؟
لم تتطاير اشلائك كلما دنوت منك
وقبلت ثراك
لم تتلاشى ابتسامتك كلما بكيت لأجلك
اليوم أنت لست أنت
اليوم أخذت تتلاعب بعبراتي المأسورة فيك
لقد تقاذفت بلهب فؤادي
وأحرقته وجعاً
كنت انتظرك
أنتظر كي تلامس أناملي قسمات وجهك
أنتظرك كي يرفرف الحلم بين أغصان الشوق
لقد ذهبت عندما تقربت منك
لحقت خلفك
أتقفى آثارك
لكن الرياح أتت تعصف
ماحية بصماتك
كانت كالشبح الذي يطفي الشهد
ويبث الخوف من الفراق
هل آلمتك سهامي التي بثت الحب في حشاك
أم توجعت من لهيب العشق في جواك؟؟

تمنيت أن تكون ربيع عمري
وعبير مناي
ونشوة حياتي
والدفأ الذي يعتريني
والضحكة الذي ينطق بها حشاي
أنت يا عزيزي مسك يهوى كياني استنشاقه
أنت لحن تهوى اذني سماعه
أنت ما أنت ؟؟
لقد كنت يا حبيبي زهرة
حاولت أن أقتطفها من قلبي
فآذتني باشواكها
بكيت طويلاً
لكن جوفي ابى إلا أن أتمسك بها
تجرحت يداي
وسالت دمائي
فداء لك
لو خيرت بين الموت ولقياك
لاخترت حبك يا طيفي
يا معشوقي
ايا ايها الزيد الذي يداعب شطآني
أيها الزورق لا تبحر بعيداً عن ارضي
ولا تغرق في أعماق الدنيا
خذ بيدي
وتمسك بي
لا تتركني أحلق
فقد تكسر جناحي وتساقط الريش
اتريد هلاكي وفنائي؟؟
تبكيك عيني
بحق الله ألم تبعدني يوما
ألم تخبرني بسرك الأزلي
ذلك الذي اردته مخلداً في فؤادك
ذلك الذي رسمت فيه الأفق البعيد
حيث كنا نعدو على المروج الخضراء
ونزين الحياة بألوان قوس قزح
أتذكر أنك خططت فيه
"أنني أعشقك"
وحفرت فيه
"أهواك"
وعزفت فيه
"أنت عيون عيني وحياة حياتي"
تعال كي نعيد بناء ذاك الصرح
حيث أكون معك في أعلى
الجبال والقمم
حتى أصرخ
لكي يسمع الجميع
أحبــــــــــــــك 
 

وهل يلام المجنون بحبك؟؟

 

 

 
 

وهل يلام المجنون بحبك؟؟

انبرى العشق يحكي روايات الصبر
يحكي عن الجنون
عن صبابة الحب
عن الجسد الذي تلظى بالألم

 

 

عن فتاة أكتوت بك
حتى باتت أسيرة أنفاسك

 

 

وهل تلام الدموع لو ابت أن تنطوي في فراقك
وهل يلام القلب حين يعدو في مجيئك
وهل تلام العيون لو هوت نظراتك

 

 

تهاوت طريحة بين طياتك
باحثة عن عشك
لائذة بالفرار من بعادك

حملت عتاد الرحيل
وقبلت الماضي

 

 

وانطلقت ترسم فوق الافق لوحة عالم جديد

 

 

رسمتك أنت
أجادت تفصيل ملامحك
رسمت ثغرك الوردي مشتاقا لتقبيلها
حددت عيناك الواسعتين متلهفة لرؤياها
أناطت البسمة على فيهك
وفجرت الهوى في فؤادك

 

 

وبكت
بكت كما يبكي الصغير لفقد امه
بكت كما يبكي القمر لتوديع السماء
بكت وعبراتها تساقطت تحفر خطوط التجاعيد فوق وجناتها

أنتظرت الريح كي تحمل توقها إليك
وأنتظرت الغيوم حتى تطير بها نحوك

 

 

ولكن ...
أتت الرياح تعصف بالزورق الصغير
فتحطمت الأشرعة
وتفتت أخشابه الصغيرة
وغرق في الأعماق

 

 

رفرفت الأحلام بين أجنحة البلابل
ورشت الدنيا بعبق الخيال

 

 

تراه حين تغمض أجفانها
يلف ردائه حول ذراعها
يلمها إلى صدره
وينظر في عين عينيها
تاخذهما الثواني بعيد عن العالم
حين تلامس شفتاه شفتاها

 

 

تتألم عندما تفيق مرة أخرى
فلا تجده سوى سراب

 

 

هكذا مضت السنون
ولونت شعرها بخصلات بيضاء
وإتكأت على ظهرها

حتى باتت فقيدة الأمل
وابنة اليأس

 

 

هل يترى أفنت الدنيا حبها المدفون
وهل دفن الحب تحت ترابها
هل ودع الحب قلبها الصغير المحشو بالآلام

 

 

لقد شهد الكون بحبها
ونطقت صفحاته بذكره

وقيل
وهل يلتقي الليل بالنهار؟؟

 

 

لقد كانت هي كالليل
يملؤه الاسرار
ويتفوه بالجمال
والضوء الخافت الذي ينبثق بالحنان

أما هو فقد كان كالنهار
جلي بالأوجاع
عاشق لتوديع اليوم قبل لقاء الليل
يترك الشمس كي تغادر الافق
وتحمله فوق أكتافها

 

 

لو كانت الجبال تحطم الآفاق
لتلاقى كل منهما
عند الشفق
حين يصبغ المغرب بحمرة

 

 

 

وما الإحمرار إلا لون العشق والمحبة

حكاية كانت هي أم رواية

يظل الحب أهلاً لمن يحبه

 

 


صدقني انني انا احبك

 
 
 
حين تودع أطرافي هذه الحياة
افرش البسمة بين شفتيك
آلامك ستزول بزوالي
 
 
عزيزي
أن الجرح الذي بات نازفا
أخذ يعصف بروحي المتيمة بعشق معشوقي
أخذ يفتت وينخر ويأكل بقايا خلاياي
أخذ يكتب لحناً شجياً مرهقاً لأنفاسي
 
 
لقد بت مخنوقة بهواك
مرتعشة كلما لفظ ذكرك وأسمك
تائهة القلب والكيان بدونك
فأنا لا أكون من غيرك
 

لقد خلقني الرب لأكون دميتك التي تحرك أطرافها
لأكون دموعك التي تقبل خداك
لأكون ضحكاتك التي تلامس شفتاك
لقد عجنت لأكون لك
دائماً وأبداً
 
 
حبيبي لقد خلفت السنون أمطار ورعود وعواصف
إلا أنني لم أذق منها سوى العبق العذب المتذبذب من الأزهار
لم أرى منها سوى الجمال
لم أعرفها حتى اليوم
 
 
عندما أحالت الصمت إلى بكاء
والجليد إلى حريق
عندما علمتني لغة الوداع
عندما أيقظتني على نسائم الرحيل
عندما فاح عطر الخوف فيها
معلناً عن عبراتي التي تحرق في مقلتي
معلناً عن قلبي المتفتت ألماً
معلناً أن جسمي كره العيش
 
 
أخبرني يا حبيبي
يا عزيزي
يا طبيبي
يا نسمة الحب
يا تغاريد البلابل
يا سيد الفؤاد
لم تشتاق إلى البعد عني
لم تهوى الشقاء
أيكون الحب أسطورة لا تكتمل
أتكون الحكاية لا تنتهي إلا بكآبة متفشية في سطورها
 
 
لم يحكم القدر علينا بالعويل
أنكون كروميو وجولييت
أم نكون كقيس وليلى
لم يحكم ملك الموت بهلاك للحب والروح
لم يغتال آخر ما تبقى من الأنفاس
يغتال الحبيب
 
 
يا عشيقي
اليوم ها أنا أعلن للملأ
أنني أنا ملك لك ولروحك
أنني أنا المتسللة إلى كينويتك المتجلدة
أنني أنا من أحبك
أنني أنا المسكرة بخمر حبك
أنني أنا نجمة ضائعة في سماك
قمر تائه في الفضاء
حفنة رمل تبحث عن شطآنك
قطرة ماء تبحث عن بحورك
أنني أنا التي عذبني الوجد والشوق
أنني أنا التي لحنتك لكي تكون لي
 
 
أتذكر ذلك اللقاء
حين تجاذبنا أطراف الحديث
حتى ظفر كل منا بقلب الآخر
خفق قلبي ودق قلبك
أرتعش جسدي وأرتجف جسدك
لامست شفتاي شفتاك الورديتين
فأسالت الخجل متقاطرا على وجنتي
 
 
أتذكر يا سيدي
أنني أخذتك بين أحضاني
ضممتك إلى صدري
وهمست في أذنك
"أحبك يا سيدي"
نعم أنني أحبك
 
 
أتذكر حين عدوت معك على شارع القرية
حتى ركبنا قطار المدينة القديم
جلست بقربك
ودنوت منك
راح القطار يتحرك متمايلاً
فصرخت صرخة
رقرقت الدموع طريحة من أجفانك
فاحتضنتني بقوة رجاياً أياي بعدم النحيب
فصراخي قد أيقظ الرعب فيك
وفجر حبك لي
 
 
دعنا نعود بالأعوام للوراء
حين ألتقيتك لأول ولهة
كان الحيا يبلل الأرض
والمياه تغمرها
نظرت إلى عيناي
فتبسمت لك
فاخبرتني كم أن البراءة والطفولة تحتويني
وتحتوي قسمات وجهي
 
 
أتذكر يا حبيبي حين أحتضنتني أمام الجميع
راح الكل يبادلنا نظرات الحقد والحسد
كانت الغيرة تغمر نفوسهم
والفرحة تداعب أجسادنا
 
 
أتذكر يا حبيبي
أنك أحببتني
وأخفيت ذلك السر في خالجك
حتى تفجر بجنون يعتريك
أخبرتني أنك تتقن أبجدية الحب
لقد كنت أنا من علمتك أياها
من غيري أن أعي إلى نفسي
بحت لي بسرك الصغير
فما كان مني إلا أن أفرح
وأتفاخر بك أمام الجميع
 
 
هذه رسالة وليشهد الزمن عليها
أنني من كتبتها وخطها القلم
أنني أنا من كتبتها وصاغها الألم
أنني أنا نادمة على ما أقترفته يداي
أعترف أنني قد شوهت لوحة الحب
ولطختها بكبريائي
عد يا حبيبي لي
 

أنني أحتاجك كما يحتاج الطفل إلى دفأ أمه
أنني أحتاجك كما يحتاج الطائر إلى عشه
أنني أحتاجك كما يحتاج المتسول إلى ديار يأويه
أنني أحتاجك كما يحتاج الجائع للقمة تشبع جوعه
أنني أحبك كما تحب الغيوم غيثها
أنني أحبك مثلما تحب العباب زبدها
أنني أحبك كلما أستذكرت حبك
 
 
أنني أعبد حبك